fbpx
تداول الأسهممقالات تعليمية

المضاربة في الأسهم – المفهوم والأساسيات

اساسيات المضاربة في الأسهم - طريقة تداول الاسهم للمبتدئين

ما هي المضاربة في الأسهم؟

المضاربة هي شراء أصل من الأصول مثل الأسهم والسندات والسلع الأولية كالحديد أو المواد الغذائية مثل الحبوب والعقارات على أمل أن يصبح سعرها أعلى في موعد لاحق لبيعها لتحقيق ربح سريع.

وينخرط المضاربون في معاملات مالية محفوفة بالمخاطر في محاولة للاستفادة من التقلبات قصيرة المدى في القيمة السوقية للأدوات المالية، وذلك بدل الاستفادة من مكاسب أخرى لهذا الأصل مثل الأرباح والتوزيعات النقدية لحملة الأسهم أو الربح الناتج عن نسبة الفائدة.

ولا يولي الكثير من المضاربين اهتماما كبيرا بالقيمة الأساسية للأوراق المالية، بل همهم الأكبر هو ملاحقة التحركات السريعة لأسعارها اليومية، وبمقدورهم من حيث المبدأ التداول في أي سلع تجارية أو أداة مالية، ولكنهم يركزون أساسا على أسواق الأسهم (البورصات)، والسندات والعقود الآجلة للسلع الأولية والعملات والتحف الفنية والعقارات والمشتقات المالية.

التاريخ
مع ظهور آلات مؤشر الأسهم في العام 1867 انتقت الحاجة إلى الحضور الجسدي للسماسرة في أروقة الأسواق المالية، وفي عشرينيات القرن العشرين نمت أسواق الأسهم بشكل كبير، إذ انتقل عدد حملة الأسهم من 4.4 ملايين شخص في العام 1900 إلى 26 مليونا في العام 1932.

ما هو الفرق بين الاستثمار والمضاربة في الأسهم؟

تتباين الآراء بشأن الفرق بين الاستثمار والمضاربة والمضاربة المفرطة حسب النقاد والأكاديميين والمشرعين، فالبعض يرى أن المضاربة هي ببساطة شكل من أشكال الاستثمار ولكنه يتسم بالمخاطرة العالية.

وتقول هيئة الأسواق الآجلة للسلع في الولايات المتحدة إن المضارب تاجر لا يقوم بعملية التحوط ولكنه يتاجر بغرض تحقيق أرباح عن طريق التوقع المستمر لحركة الأسعار في الأسواق المالية، غير أن الهيئة تشدد على أنه في الوقت التي يقوم فيه المضاربون بخدمات أساسية للسوق فإن المضاربة المفرطة تضر بالسير العادي للأسواق.

غير أن المضاربين يتعرضون لانتقادات أخلاقية عديدة مفادها أن ممارساتهم مبنية على الجشع والمقامرة بالأموال وليست لها فائدة اقتصادية تذكر.

تعرف على معايير اختيار أفضل شركات المضاربة

المضاربة في الأسهم أكثر خطورة من المتاجرة فيها لذلك تحتاج الكثير من الخبرة
في حال المضاربة في الأسهم لا تدخل الأسهم المشتراة في ملكية المتداول بالفعل، إنما هي مراهنة على ارتفاع او انخفاض الأسعار

الإيجابيات والسلبيات

يدافع البعض عن المضاربين لأنهم يقدمون فوائد للأسواق، منها القيام بدور مثبت الأسعار في مواجهة تقلباتها الناتجة عن متغيرات العرض والطلب، إذ يتابعون السوق أكثر من غيرهم، كما أن البعض الآخر يقول إن المضاربين يفيدون السوق عن طريق المخاطرة برؤوس أموالهم لتحقيق الربح، وهو ما يضخ سيولة للسوق، وبالتالي يتيح هذا الأمر لمتعاملين آخرين من غير المضاربين درء مخاطر السوق.

وغالبا ما ترتبط المضاربة بما تعرف بالفقاعات الاقتصادية التي تحدث عندما تتجاوز ارتفاعات أصل من أصول قيمتها الجوهرية بهامش كبير رغم أنه ليس كل الفقاعات الاقتصادية تحدث بسبب المضاربات، فالفقاعات المرتبطة بالمضاربات تتسم بالارتفاع السريع لقيمة السوق المالية، ثم سرعان ما يتلو ذلك الارتفاع الكبير والسريع انهيار سريع وكبير.

وتتباين الآراء بشأن إذا كان وجود المضاربين يزيد أو يقلل التقلبات قصيرة الأجل في الأسواق، فضخهم للسيولة وتوفيرهم للمعلومات بشأن حركة الأسعار قد يساعدان على استقرار الأسعار لتكون قريبة من قيمتها الحقيقية، ولكن من ناحية أخرى فإن ما يقومون به من سلوك للحشد وبث للإشاعات الإيجابية بشأن الأسعار قد يزيد تقلبات السوق.

اقرأ عن حكم تداول الأسهم عبر الانترنت بواسطة شركات الفوركس وبطريقة المضاربة.

كيف تختار السهم للمضاربة؟

جميع الاسهم تخضع لنفس الشروط والمعايير كما أنها تخضع لنفس قواعد التحليل الفني و التحليل الإقتصادي لذلك لا يمكن الجزم بأفضلية نوع على آخر، فهذا يعتمد على المضارب نفسه وتفضيلاته.

يفضل بعض المتداولين المضاربة على المدى القصير، في هذه الحالة يكون من المناسب الإستثمار في الأسهم الأسرع تقلباً بغض النظر عن طبيعة السهم، هل هو أمريكي أو سعودي أو أي سهم آخر.

لكن في حال كان المستثمر يرغب في تداول طويل الأجل، في هذه الحالة يفضل الإستثمار في الأسهم التي يتوقع أن تحقق نجاحات معتبرة. هذه الشركات تطرح أسهمها بأسعار منخفضة “قيمة السهم عند الإكتتاب“. في هذه الحالة يشتري المتداول عند طرح السهم للمضاربة ويصبر لفترة من الزمن حتى ترتفع قيمة السهم ومن ثم يقوم ببيع الأسهم التي اشتراها بهامش ربح.

بذلك يتضح لنا أن لا فرق عند المضاربة في الاسهم، مهما كانت طبيعتها وبغض النظر عن الدولة التي توجد فيها الشركة التي توجد نية للمضاربة في أسهمها، فهذا يخضع بالدرجة الأولى لرغبات المستثمر وتفضيلاته.

اقرأ أيضاً:

إن كان لديك أي استفسار، بامكانك ترك تعليق عبر أداة فيسبوك للتعليقات أدناه وسيتم الرد عليك في أقرب فرصة، في حال أعجبتك مقالاتنا، بالامكان الاشتراك في نشرتنا البريدية في الأسفل أو متابعتنا عبر حساباتنا في منصات التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا أولاً بأول.

حبيب فلاح

خبير تطوير المحتوى الرقمي، التسويق والإعلان ومجال التجارة الإلكترونية.

مقالات ذات صلة بكلمات مفاتيح


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق